الفصل 57: الفصل 57

٠ مشاهدة
السابقالرجوع للعملالتالي

حكيم الكمياء، إنها مجرد هواية 1

57 – حكيم الكمياء، إنها مجرد هواية 1 بعد سماع هذا الإسم، وبدون إدراك ذلك، لي تشي يي قد بدأ بالإبتسام.

وهذا التقنية مهم للغاية بالنسبة لأي متدرب، وخصوصا للمتدربين ببنية جسد من مستوى الشيان تيان أو مستوى الإمبراطور.

في النهاية، القائد سون قام بأخذ بنصيحة لي تشي يي وتوقف عن إطعام غرنه السماوي عشبة تنين النار، وقد بدأ بشراء عشبة نهر النار.

وبعد شهر واحد، القائد سون جاء راكضا إلى نزل لي تشي يي، ومن شدة الحماس فإنه قد بدأ بالصراخ مثل فتى صغير:  “شكرا أيها القائد، لكن الكمياء هي مجرد هواية بالنسبة لي.”

“معك حق. معك حق. بعدما قمت بما أخبرتني، تدفق دمي قد أصبح أسرع بكثير، والطاقة الطبية في فرني قد إرتفعت كثيرا وأصبحت لا تضاهى بالسابق.”

بعد سماع كلمات القائد، لي تشي يي إبتسم فقط دون أن يقول أي شيء. الطاقة الطبية، الأفران السماوية، حقائق الكيمياء….. في شأن الكمياء، فلو قال لي تشي يي بأنه ثاني أفضل شخص فإنه لن يتجرأ أحد في العوالم التسعة بأكملها على القول بأنه الأول.

تعابير لي تشي يي الهادمة قد أعادت القائد سون إلى الواقع، وليدرك مرة أخرى أن الفتى أمامه ليس بالضعف الذي إعتقده.   كلمات لي تشي يي قد سببت عبوس القائد سون. وقد بدأ بالتفكير بأن لي تشي يي منون لتضييعه موهبته في الكيمياء. ولكن بالرغم من هذا إلا أن القائد سون أرغم نفسه على الهدوء وقال بصوت يرتجف:

القائد سون بدأ بمحاولة إقناع لي تشي يي بالتركيز على الكمياء، فمن وجهة نظره، فبالرغم من أن لي تشي يي لا يملك أي مستقبل في عالم التدرب، إلا أنه لو قرر أن يصبح كيمائيا فإن مستقبله لا حدود له.

“لقد تعلمت الكيمياء قبل الإنضمام إلى طائفتنا؟”  “إله الكمياء؟”

قلب القائد سون بدأ بالخفقان وفي نفس الوقت بدأ بتذكر أن القائد الأول قد بدأ بمساندة لي تشي يي، وبالرغم من أنه إعتقد في بادئ الأمر أنه لا يستحق إلا أنه أدرك الأن أنه مخطئ تماما بشأن لي تشي يي كليا. فسابقا قام بتأجيل المسألة بسبب إضطراره التركيز على تهدئة بحر الين واليانغ في عجلة حياته، لكن الأن فإنه قد حان الوقت.

لي تشي يي إبتسم وأجاب بدون أي إهتمام سؤال القائد سون:

القائد الأول قد بدأ بالحساب ووجد أن الوقت الذي إستغرقه لي تشي يي ليصل من الصفر إلى مرحلة اليون الجسدية لأقل من عام واحد، وهذه سرعة لإعتبرت كبيرة وعبقرية في أي طائفة من الطوائف، وخصوصا بأن لي تشي يي يملك بنية جسد فانية وعجلة حياة وقصر قدر من مستوى الفان.

“لقد قرأت فقط بعض الكتب حول الكمياء، لا تكفي للوصول إلى القمة.”

وهو يفكر بتلك السنين الممتعة، قلب لي تشي يي بدأ بالتنهد، فلو قال بأنه يملك أي ندم، فإن ذلك الندم سيكون أنه قد فقد أفضل طريقة في الكيمياء ولا يمكنه إسترجاع ذكريات تلك الطريقة. والسبب بسيط وهذا لأنه لم يستطع إيجاد ولو حتى جزء صغير من تلك الطريقة بعد سباته في ذلك الوقت.

“ما تعرفه ومازال لا يكفي للوصول إلى القمة؟”

القائد سون لم يجد ما يقول بعد سماع كلمات لي تشي يي. فبشأن المكونات الطبية، فإن فهم لي تشي يي قد فاق فهمه بكثير، وبالنسبة للأفران السماوية، فإن فهم لي تشي يي قد فاق أي شيء سمع به القائد سون من قبل.                  القائد سون بدأ بالتكلم من جديد بعد مدة قصيرة:

“أنا أنصحك بالتخلي عن التدرب والتركيز على الكيمياء. فبموهبتك فإنه هنالك مستقبل كبير أمامك، ومن يدري فربما ستصبح إله الكيمياء القادم.”

“أنا أنصحك بالتخلي عن التدرب والتركيز على الكيمياء. فبموهبتك فإنه هنالك مستقبل كبير أمامك، ومن يدري فربما ستصبح إله الكيمياء القادم.”  “لقد وصلت إلى مستوى تنقية الجسد من مرحلة اليون الجسدية؟”

في النهاية، القائد سون قام بأخذ بنصيحة لي تشي يي وتوقف عن إطعام غرنه السماوي عشبة تنين النار، وقد بدأ بشراء عشبة نهر النار.

القائد سون بدأ بمحاولة إقناع لي تشي يي بالتركيز على الكمياء، فمن وجهة نظره، فبالرغم من أن لي تشي يي لا يملك أي مستقبل في عالم التدرب، إلا أنه لو قرر أن يصبح كيمائيا فإن مستقبله لا حدود له.   القائد سون بدأ بمحاولة إقناع لي تشي يي بالتركيز على الكمياء، فمن وجهة نظره، فبالرغم من أن لي تشي يي لا يملك أي مستقبل في عالم التدرب، إلا أنه لو قرر أن يصبح كيمائيا فإن مستقبله لا حدود له.

“إله الكمياء؟”

الحامي مو قام بالتكلم بعد سماع لي تشي يي ورد قائلا:

بعد سماع هذا الإسم، وبدون إدراك ذلك، لي تشي يي قد بدأ بالإبتسام.   بعد قول هذا، القائد سون قام بالتنهد ثم المغادرة.

لي تشي يي إبتسم وأجاب.

القائد سون كان خائفا من أن لي تشي يي لم يسمع بإله الكيمياء من قبل لذلك بدأ بالتكلم: في النهاية، القائد سون قام بأخذ بنصيحة لي تشي يي وتوقف عن إطعام غرنه السماوي عشبة تنين النار، وقد بدأ بشراء عشبة نهر النار.

“إله الكيمياء هو من يمكننا تسميته بأول كميائي في العوالم التسعة، ومخترع مفهوم الكمياء، بالإضافة إلى أن أغلب طرق الكيمياء قد صنعها هو. وحتى إسم الأفران السماوية قد أتى منه هو. وكل شيء قد بدأ خلال العصر الأول، حيث صنع أول طريقة لممارسة الكيمياء. فما قدمه ما زال يساعد الكيميائيين حتى يومنا هذا. وبالتأكيد إنه الشخص الأكثر موهبة ومعرفة بشأن الكيمياء منذ نشأة العوالم التسعة.” في النهاية، القائد سون قام بأخذ بنصيحة لي تشي يي وتوقف عن إطعام غرنه السماوي عشبة تنين النار، وقد بدأ بشراء عشبة نهر النار.

بعد سماع القائد سون يتكلم عن إله الكمياء، إبتسامة لي تشي يي بدأت بالكبر. إله الكمياء؟ هذا جزء من ذاكرته لا يستطيع محوه وحتى ولو أراد.

بعد رؤية صمت الحامي مو، لي تشي يي إبتسم ضاحكا وقال:

ذلك الفتى الذي حتى لي تشي يي يعترف بأنه عبقري من جميع الجهات وخصوصا بشأن الكيمياء.

كلمات القائد سون قد ذكرت لي تشي يي بتلك الأوقات الجميلة من العصر الأول. ذلك الوقت حيث رافق ذلك الفتى الصغير لإختراق مختلف العوالم، ومغامرتهما في مختلف أراضي الدفن المحرمة، وأراضي الخالدين. ففي ذلك الوقت قاما بصنع الأدوية فقط من أجل تناولها. وقد صنعا حدد لا يحصى من طرق الكمياء، وإكتشفوا طرق تصنيع حبوب الطاقة. وقد قاموا بجمع أعشاب من أماكن لا يعرف بشأن حتى أقوى الكائنات في العالم……..    القائد الأول قد بدأ بالحساب ووجد أن الوقت الذي إستغرقه لي تشي يي ليصل من الصفر إلى مرحلة اليون الجسدية لأقل من عام واحد، وهذه سرعة لإعتبرت كبيرة وعبقرية في أي طائفة من الطوائف، وخصوصا بأن لي تشي يي يملك بنية جسد فانية وعجلة حياة وقصر قدر من مستوى الفان.

هذه كانت سنين مليئة بالخطر والإثارة، وخلال تلك السنين صنعا مختلف الأشياء، وجربوا مختلف الادوية التي كادت على أخذ حياتهما، وقاما بإستكشاف عدد لا يحصى  من الأماكن الجديدة معا.     بشأن هذه المسألة، لي تشي يي لم يستطع فعل أي شيء سوى هز رأسه. ذلك الفتى الصغير، في ذلك العام، كان مجنونا بحق.

فخلال السنين الا تحصى التي عاشها لي تشي يي، فإنه قام بمختلف الأمور، من تحطيم الأرض وإسقاط السماء عدة مرات، ومن تحطيم عملاقة لا يمكن حتى تخيلهم، وإغراق العوالم التسعة في جحيم من القتل والحرب عددا لا يحصى من المرات، إلا أن وقته رفقة إله الكيمياء مازال إلى الأن من أفضل الأوقات التي قضاها في حياته وبالتأكيد الأقرب إلى قلبه.

فبعد أن أصبح إله الكمياء، لي تشي يي قد ذكره عدة مرات أنه يجب عليه البحث عن تلميذ لتمرير طريقته الخاصة له. ولكن ذلك الفتى الغبي وبالرغم من أنه ترك أغلب الطرق التي صنعاها، إلا أن الطريقة والتي تعتبر الأفضل في العوالم التسعة قد إختفت معه.

ففي ذلك الوقت ما سعيا خلفه لم يكن القوة أو المكانة أو الشهرة، ولا حتى الإنتقام، بل مجرد ما أرادا الحصول عليه هو المعرفة والتعلم والإستكشاف.   ولو كان هذا تلميذ أخر لوقع من شدة التحمس بعد سماعه أن قائد من القادة سيجعله تلميذ لديه. ولكن للأسف لي تشي يي لم يظهر أي إهتمام ورد بهدوء تام:

ومنذ العصور القديمة إلى الأن، فإن الجميع قد إعتقد بأن إله الكيمياء هو قمة الكميائيين، وهذا ليس فقط بسبب الإرث الذي تركه خلفه لجميع الكيميائيين في العوالم التسعة، بل حتى الأدوية التي تركها خلفه والتي لا يمكن مضاهاتها حتى من أباطرة خالدين.

ولكن ما لم يعرفه الجميع، أنه لم يتم تصنيع الكيمياء من قبل إله الكيمياء فقط، بل كان هنالك غراب أسود برفقته طوال حياته، وهذان الإثنان تعاونا معا لخلق الكيمياء وطرقها.

فمن دون ذلك الغراب الأسود ما كان ليولد إله الكمياء، لكن هذه المعلومة لا يعرفها سوى القليلون للغاية، فعدد الأشخاص الذين يعرفون بشأن هذا الأمر في العوالم التسعة بأكملها يمكن عدهم بإستعمال يد واحدة.

وهو يفكر بتلك السنين الممتعة، قلب لي تشي يي بدأ بالتنهد، فلو قال بأنه يملك أي ندم، فإن ذلك الندم سيكون أنه قد فقد أفضل طريقة في الكيمياء ولا يمكنه إسترجاع ذكريات تلك الطريقة. والسبب بسيط وهذا لأنه لم يستطع إيجاد ولو حتى جزء صغير من تلك الطريقة بعد سباته في ذلك الوقت.

لي تشي يي إبتسم وأجاب.

بشأن هذه المسألة، لي تشي يي لم يستطع فعل أي شيء سوى هز رأسه. ذلك الفتى الصغير، في ذلك العام، كان مجنونا بحق.

فبعد أن أصبح إله الكمياء، لي تشي يي قد ذكره عدة مرات أنه يجب عليه البحث عن تلميذ لتمرير طريقته الخاصة له. ولكن ذلك الفتى الغبي وبالرغم من أنه ترك أغلب الطرق التي صنعاها، إلا أن الطريقة والتي تعتبر الأفضل في العوالم التسعة قد إختفت معه.

تعابير لي تشي يي الهادمة قد أعادت القائد سون إلى الواقع، وليدرك مرة أخرى أن الفتى أمامه ليس بالضعف الذي إعتقده.

لي تشي يي كان مدركا أن ذلك الفتى المجنون قد فعل هذا عن عمد، وإنه مدرك تماما للسبب الذي جعله يرفض أن يمرر هذه الطريقة إلى أي أحد.

بينما لي تشي يي كان يتذكر أوقاته الممتعة، القائد سون لاحظ بأنه قد أصبح ساكتا وإعتقد بأنه قد أذهل بالقصص حول إله الكيمياء وأنه قد أقنعه بالتغيير إلى الكيمياء.

“ما رأيك في أن تصبح كميائيا؟ فلو حقا تريد فعل هذا، فإنني سأعلمك كل ما أعرفه وفي المستقبل لو أردت أن تصبح رئيس الطائفة فإن هذا سيكون سهلا للغاية.”

القائد سون بدأ بمحاولة إقناع لي تشي يي بكامل قدرته، فبالنسبة له لي تشي يي موهوب في الكيمياء لدرجة لا توصف.

ولو كان هذا تلميذ أخر لوقع من شدة التحمس بعد سماعه أن قائد من القادة سيجعله تلميذ لديه. ولكن للأسف لي تشي يي لم يظهر أي إهتمام ورد بهدوء تام:   بعد قول هذا، القائد سون قام بالتنهد ثم المغادرة.

وبالرغم من مغادرته، إلا أنه بعد بضعة أيام فقط، الحامي مو جاء زائرا لي تشي يي في منزله. وبعد رؤية لي تشي يي فإنه قام بفتح فمه محاولا التكلم لكن لم يستطع قول أي شيء. وحتى بعد مرور يوم كامل وهو برفقة لي تشي يي فإنه لم يستطع قول أي شيء.

“شكرا أيها القائد، لكن الكمياء هي مجرد هواية بالنسبة لي.”  ولكن للأسف فإن التلاميذ في الطائفة لا يحصلون إلا على معجون جسدي من مستوى الهوتيان، وهذا بسبب ضعف الطائفة حاليا، فمعجون جسدي من مستوى الملك لا يمكن أن يحصل عليه سوى الأشخاص عاليي المكانة أو الموهبة.

كلمات لي تشي يي قد سببت عبوس القائد سون. وقد بدأ بالتفكير بأن لي تشي يي منون لتضييعه موهبته في الكيمياء. ولكن بالرغم من هذا إلا أن القائد سون أرغم نفسه على الهدوء وقال بصوت يرتجف:

“لقد تعلمت الكيمياء قبل الإنضمام إلى طائفتنا؟”

“يمكنك التفكير بالموضوع، ولو غيرت رأيك فإنه بإمكانك المجيء إلي وقت ما شئت.”

الحامي مو قام بالتكلم بعد سماع لي تشي يي ورد قائلا:

بعد قول هذا، القائد سون قام بالتنهد ثم المغادرة.

وبالرغم من مغادرته، إلا أنه بعد بضعة أيام فقط، الحامي مو جاء زائرا لي تشي يي في منزله. وبعد رؤية لي تشي يي فإنه قام بفتح فمه محاولا التكلم لكن لم يستطع قول أي شيء. وحتى بعد مرور يوم كامل وهو برفقة لي تشي يي فإنه لم يستطع قول أي شيء.

بعد رؤية صمت الحامي مو، لي تشي يي إبتسم ضاحكا وقال:  “ما رأيك في أن تصبح كميائيا؟ فلو حقا تريد فعل هذا، فإنني سأعلمك كل ما أعرفه وفي المستقبل لو أردت أن تصبح رئيس الطائفة فإن هذا سيكون سهلا للغاية.”

بينما لي تشي يي كان يتذكر أوقاته الممتعة، القائد سون لاحظ بأنه قد أصبح ساكتا وإعتقد بأنه قد أذهل بالقصص حول إله الكيمياء وأنه قد أقنعه بالتغيير إلى الكيمياء.

“القائد سون أرسلك إلى هنا من أجل إقناعي بالتركيز على الكيمياء أليس كذلك؟”

الحامي مو قام بالتكلم بعد سماع لي تشي يي ورد قائلا:  “لقد قرأت فقط بعض الكتب حول الكمياء، لا تكفي للوصول إلى القمة.”

“نعم، معلمي قد أرسلني إلى هنا، لكن القرار مازال في يدك وأنا لن أقول أي شيء حول قرارك.”

وبالرغم من قوله هذا، إلا أن الامي مو كان مدركا تماما أن لي تشي يي شخص عنيد للغاية، ولو قرر على شيء ما، فإنه حتى ولو تحطمت السماء أمام عينيه لما غير قراره.   ولو كان هذا تلميذ أخر لوقع من شدة التحمس بعد سماعه أن قائد من القادة سيجعله تلميذ لديه. ولكن للأسف لي تشي يي لم يظهر أي إهتمام ورد بهدوء تام:

“أنا أنصحك بالتخلي عن التدرب والتركيز على الكيمياء. فبموهبتك فإنه هنالك مستقبل كبير أمامك، ومن يدري فربما ستصبح إله الكيمياء القادم.”

“الكيمياء مجرد هواية بالنسبة لي، شيء أمارسه في وقتي فراغي.”

هذه كانت سنين مليئة بالخطر والإثارة، وخلال تلك السنين صنعا مختلف الأشياء، وجربوا مختلف الادوية التي كادت على أخذ حياتهما، وقاما بإستكشاف عدد لا يحصى  من الأماكن الجديدة معا.

لي تشي يي إبتسم وأجاب.   فخلال السنين الا تحصى التي عاشها لي تشي يي، فإنه قام بمختلف الأمور، من تحطيم الأرض وإسقاط السماء عدة مرات، ومن تحطيم عملاقة لا يمكن حتى تخيلهم، وإغراق العوالم التسعة في جحيم من القتل والحرب عددا لا يحصى من المرات، إلا أن وقته رفقة إله الكيمياء مازال إلى الأن من أفضل الأوقات التي قضاها في حياته وبالتأكيد الأقرب إلى قلبه.

كلمات القائد سون قد ذكرت لي تشي يي بتلك الأوقات الجميلة من العصر الأول. ذلك الوقت حيث رافق ذلك الفتى الصغير لإختراق مختلف العوالم، ومغامرتهما في مختلف أراضي الدفن المحرمة، وأراضي الخالدين. ففي ذلك الوقت قاما بصنع الأدوية فقط من أجل تناولها. وقد صنعا حدد لا يحصى من طرق الكمياء، وإكتشفوا طرق تصنيع حبوب الطاقة. وقد قاموا بجمع أعشاب من أماكن لا يعرف بشأن حتى أقوى الكائنات في العالم……..

وبما أن الحامي مو كان متوقعا هذا الجواب، فإنه لم يقل أي شيء وغادر بهدوء ليبلغ إجابة لي تشي يي لمعلمه.  ولكن للأسف فإن التلاميذ في الطائفة لا يحصلون إلا على معجون جسدي من مستوى الهوتيان، وهذا بسبب ضعف الطائفة حاليا، فمعجون جسدي من مستوى الملك لا يمكن أن يحصل عليه سوى الأشخاص عاليي المكانة أو الموهبة.

كلمات لي تشي يي قد سببت عبوس القائد سون. وقد بدأ بالتفكير بأن لي تشي يي منون لتضييعه موهبته في الكيمياء. ولكن بالرغم من هذا إلا أن القائد سون أرغم نفسه على الهدوء وقال بصوت يرتجف:

وفي غمضة عين، ثلاثة أشهر أخرى قد مرت. فبما أن التلاميذ الثلاث مئة من جبل السماء لا يحتاجون الكثير من الوقت الأن، فإن لي تشي يي قد ركز على تدريبه ليصل إلى المستوى الأخير من مرحلة اليون الجسدية، مستوى تنقية الجسد. كلمات القائد سون قد ذكرت لي تشي يي بتلك الأوقات الجميلة من العصر الأول. ذلك الوقت حيث رافق ذلك الفتى الصغير لإختراق مختلف العوالم، ومغامرتهما في مختلف أراضي الدفن المحرمة، وأراضي الخالدين. ففي ذلك الوقت قاما بصنع الأدوية فقط من أجل تناولها. وقد صنعا حدد لا يحصى من طرق الكمياء، وإكتشفوا طرق تصنيع حبوب الطاقة. وقد قاموا بجمع أعشاب من أماكن لا يعرف بشأن حتى أقوى الكائنات في العالم……..

وهذا التقنية مهم للغاية بالنسبة لأي متدرب، وخصوصا للمتدربين ببنية جسد من مستوى الشيان تيان أو مستوى الإمبراطور.  “ما تعرفه ومازال لا يكفي للوصول إلى القمة؟”

فهذا المستوى مهم جدا حيث أنه يسمح للمتربين بتغيير بنية جسده للمرة الأولى في حياتهم، وأهم عنصر في هذه العملية هو المعجون الطبي من نوع الجسد. بينما لي تشي يي كان يتذكر أوقاته الممتعة، القائد سون لاحظ بأنه قد أصبح ساكتا وإعتقد بأنه قد أذهل بالقصص حول إله الكيمياء وأنه قد أقنعه بالتغيير إلى الكيمياء.

ومثلا متدرب ببنية جسد من مستوى الشيان تيان فإنه من الأفضل أن يستخدم معجونا جسديا من مستوى الشيان تيان، فإنه هذا سيسهل العملية ويحسن الفوائد فإستخدام معجون جسدي بنفس المستوى مثل الجسد لأفضل خيار للمتدرب، وخصوصا في تنقية جسده الأولى.

لي تشي يي فكر بهذا الأمر. وبما أن وقت حصوله على معجونه الجسدي قد حان فإن قام بزيارة القائد الأول.

ولكن للأسف فإن التلاميذ في الطائفة لا يحصلون إلا على معجون جسدي من مستوى الهوتيان، وهذا بسبب ضعف الطائفة حاليا، فمعجون جسدي من مستوى الملك لا يمكن أن يحصل عليه سوى الأشخاص عاليي المكانة أو الموهبة.  تعابير لي تشي يي الهادمة قد أعادت القائد سون إلى الواقع، وليدرك مرة أخرى أن الفتى أمامه ليس بالضعف الذي إعتقده.

لي تشي يي فكر بهذا الأمر. وبما أن وقت حصوله على معجونه الجسدي قد حان فإن قام بزيارة القائد الأول.

فسابقا قام بتأجيل المسألة بسبب إضطراره التركيز على تهدئة بحر الين واليانغ في عجلة حياته، لكن الأن فإنه قد حان الوقت.  “نعم، معلمي قد أرسلني إلى هنا، لكن القرار مازال في يدك وأنا لن أقول أي شيء حول قرارك.”

وبعد سماع كلمات لي تشي يي، القائد الأول أظهر صدمته سائلا:

لي تشي يي إبتسم وأجاب.

“لقد وصلت إلى مستوى تنقية الجسد من مرحلة اليون الجسدية؟”

فخلال السنين الا تحصى التي عاشها لي تشي يي، فإنه قام بمختلف الأمور، من تحطيم الأرض وإسقاط السماء عدة مرات، ومن تحطيم عملاقة لا يمكن حتى تخيلهم، وإغراق العوالم التسعة في جحيم من القتل والحرب عددا لا يحصى من المرات، إلا أن وقته رفقة إله الكيمياء مازال إلى الأن من أفضل الأوقات التي قضاها في حياته وبالتأكيد الأقرب إلى قلبه.

القائد الأول قد بدأ بالحساب ووجد أن الوقت الذي إستغرقه لي تشي يي ليصل من الصفر إلى مرحلة اليون الجسدية لأقل من عام واحد، وهذه سرعة لإعتبرت كبيرة وعبقرية في أي طائفة من الطوائف، وخصوصا بأن لي تشي يي يملك بنية جسد فانية وعجلة حياة وقصر قدر من مستوى الفان.

ومثلا متدرب ببنية جسد من مستوى الشيان تيان فإنه من الأفضل أن يستخدم معجونا جسديا من مستوى الشيان تيان، فإنه هذا سيسهل العملية ويحسن الفوائد فإستخدام معجون جسدي بنفس المستوى مثل الجسد لأفضل خيار للمتدرب، وخصوصا في تنقية جسده الأولى.

هنا القائد الأول توقف قليلا، وبعد التفكير بالأمر قليلا سأل:

“إله الكيمياء هو من يمكننا تسميته بأول كميائي في العوالم التسعة، ومخترع مفهوم الكمياء، بالإضافة إلى أن أغلب طرق الكيمياء قد صنعها هو. وحتى إسم الأفران السماوية قد أتى منه هو. وكل شيء قد بدأ خلال العصر الأول، حيث صنع أول طريقة لممارسة الكيمياء. فما قدمه ما زال يساعد الكيميائيين حتى يومنا هذا. وبالتأكيد إنه الشخص الأكثر موهبة ومعرفة بشأن الكيمياء منذ نشأة العوالم التسعة.”

“أنت تتدرب على تقنية الشمس الدوارة أليس كذلك؟”

“نعم، معلمي قد أرسلني إلى هنا، لكن القرار مازال في يدك وأنا لن أقول أي شيء حول قرارك.”

———————————–

TL: Jaouad Azzouzi   القائد سون كان خائفا من أن لي تشي يي لم يسمع بإله الكيمياء من قبل لذلك بدأ بالتكلم:

ومنذ العصور القديمة إلى الأن، فإن الجميع قد إعتقد بأن إله الكيمياء هو قمة الكميائيين، وهذا ليس فقط بسبب الإرث الذي تركه خلفه لجميع الكيميائيين في العوالم التسعة، بل حتى الأدوية التي تركها خلفه والتي لا يمكن مضاهاتها حتى من أباطرة خالدين.

ساهم في استمرار الموقع دعمك بالشعلة يساعدنا على تغطية تكاليف الموقع ومكافأة فريق العمل.

45.2%

🔥 ادعم بالشعلة

دعم الموقع بالشعلة

×

G ترجمة ورفع الفصل Ghost.E شكرك يساعد المترجم ويظهر تقديرك لعمله.

♥ اشكر المترجم 0 شكر

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

<i

السابقالرجوع للعملالتالي

تقييم الفصل

ما مدى إعجابك بهذا الفصل؟

— من 5 · (٠ تقييم)

تفاعلات الفصل

اختر التفاعل الذي يعبر عن شعورك

إجمالي التفاعلات: ٠

التعليقات

(0)
سجل الدخول للمشاركة في النقاش

جاري التحميل…