i only need the duke's child1
مانهواongoing

i only need the duke's child1

بَعد الارتدادِ عبرَ الزَّمن، لم يكن اقتراني بزوجي السابقِ للمرةِ الثانية إلا سَبيلَ الوحيدَ لغايةٍ وحيدة: استعادةُ طفلي. ​لقد كانت حياتي الأولى مفعمةً بالشقاء، مع زوجٍ قاسي القلبِ غليظِ الوجدان، ولم يكن لي فيها من مَلاذٍ سوى طفلي الذي وهبني الأمل.. غير أن تلك الحياة قد وُئِدَت بغتةً على يدِ مجهولٍ غادر. ​«لو قُدّر لي العودةُ إلى الماضي، لن أمنحهُ ذرةً من حُبّي.» ​وهكذا، بِيَقينٍ صلبٍ لا يتزعزع، اخترتُ الزواجَ منه ثانيةً في هذه الحياة التي وُهِبتُها كالمعجزة؛ لا رغبةً في وداده، بل مدفوعةً برغبةٍ جامحةٍ في لقاء طفلي من جديد. ​«فلنُبقِ على هذا الزواجِ لعامٍ واحدٍ فقط.» ​كان الثمنُ هو مساعدته في فكّ طلاسمِ قضيةٍ غامضةٍ تعودُ لعشرِ سنواتٍ خلت. ظننتُ حينها أننا لسنا سوى زوجينِ على ورق، تجمعهما مصلحةٌ ويفرّقهما عقد.. لكنَّ الواقعَ كان مغايرًا تمامًا. ​«ليس بالضرورةِ أن نمضي ليلتنا الأولى كـ...» قاطعني قائلًا بصوتٍ حازم: «لكنني أريدُ ذلك.» ​لقد غدا رجلًا آخرًا، لا يشبهُ ذاك الذي عرفتُه في حياتي الغابرة. ​كانت خطتي تقتضي الرحيلَ في صمتٍ بمجرد أن أحملَ بطفلي.. لكنني حين أبصرتُ المرأةَ التي كانت عشيقتَه في الماضي، لم أستطع كبحَ لسانِي: «تلك المرأة.. هي من سيقعُ في حُبّها فؤادُك.» ​نطقتُ بها لأتجنبَ تكرارَ مأساةِ قدري السابق، غير أن ردَّه جاء مُزلزلًا، لم أتوقعه: «أنتِ زوجتي حتى ينقضي هذا العقد.» ثم أردف بنبرةٍ تملؤها الحِدّة: «وهذه الأفعال، وما هو أعظمُ منها، لن تكونَ إلا معكِ وحدكِ.» ​ارتعدت فرائصي من تملّكه المخيف، وحاولتُ جاهدةً لملمةَ شتاتِ قلبي.. لا تنسي يا "بلير".. هو لا يحبكِ. ​لذا، سأكون أنا في هذه الحياة.. مَن يخطو خطوةَ الفراقِ أولًا.

مشاهدات
1
فصول
٠
النوع
مانهوا
الحالة
ongoing

التعليقات

(0)
سجل الدخول للمشاركة في النقاش

جاري التحميل…